السيد الخميني
مصباح الهداية 50
مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )
عين وجود متحدند ؛ و هذا الفيض أقدس من أن يكون غير المفيض و المفاض أو المستفيض . ولى بذر كثرت از ناحيهء فيض اقدس به نحو خفا در مرتبهء « واحديت » و حضرت ارتسام و حضرت امكان ، و به نحو بارز و ظاهر و متعين به كثرت خارجيه در اراضى مستعده و حقايق قابليه و فاعليه تحقق پيدا نموده است . مغفور له ، حضرت امام - رضوان اللَّه عليه - در تعليقه بر شرح قيصرى بر فصوص ابن عربى از اينكه مؤلف در مقدمهء خود بر كتاب اعيان ثابته را « وجودات خاصة علميه » دانسته است ، آن را امرى نامعقول تلقى فرموده و گفتهاند : قوله : « هداية للناظرين . و اعلم ، أنّ الأعيان الثابتة وجودات خاصّة علمية » . لا يخفى ما في هذا الفصل من القصور و الفتور على مذهب الناظرين و العارفين « 1 » . در « المشكوة الثانية » ، در ضمن بيان مراتب و درجات ولايت و نبوت ، اعيان ثابته را به وجهى از وجوه تشبيه به انوار ضعيفه نموده كه تحت حيطة ظهور نور الحقّ لا ظهور لها . [ گفتار در حقيقت وجود و مراتب آن ] در مباحث گذشته عرض شد كه حقيقت وجود را ظاهرى است كه از آن به مرتبهء « وجوب ذاتى » تعبير كردهاند . و در ذيل اين بحث بيان خواهيم كرد كه وجوب وجود و يا واجب الوجود داراى اطلاقاتى است . و اين حقيقت را باطنى است كه از آن به « حضرت امكان و ارتسام » تعبير كردهاند . حقيقت « علم » نيز
--> ( 1 ) - تعليقات على شرح فصوص الحكم ، امام خمينى قدس سره ، ص 18 ، تعليقه 12 .